التخطي إلى المحتوى

انتقال يوفيتش لناديه السابق اينتراخت فرانكفورت كان متصدر الصحف الاسبانية والعالمية بالآونة الأخيرة خصوصاً ما كان يحمل يوفيتش على ظهره من آمال عند انتقاله لريال مدريد في صيف عام 2019 بعد موسم صفري عاشه ريال مدريد في ذاك العام.

إلا أن عاش يوفيتش مع ريال مدريد وزيدان موسم ونصف من عدم وجود فرث لعب وافرة لإقناع المدرب بقدراته غير عدم التأقلم الذي كان يواجهه الصربي في مدريد.

واليوم بعد خروجه من العاصمة الاسبانية وتوجهه لناديه السابق فلقد لعب من اول مباراة له ثلاثين دقيقة كانت كافية لاختراق دفاعات شالكة وتسجيله هدفين ساهمت في فوز فرانكفورت بثلاثة اهداف لهدف، والتي سجلها كل من اندريه سيلفا(1) في الشوط الاول ويوفيتش(2) في الشوط الثاني من ناحية فرانكفورت وهدف واحد من ناحية شالكة سجله هوبي.

ليثبت يوفيتش لزيدان وكل من شكك بقدراته أنه يستحق الفرص لإثبات نفسه والمشكلة بزيدان ومنظومته وليس بالصربي “يوفيتش”.

وما يثبت أن المشكلة من منظومة زيدان وتكتيكه وليس من يوفيتش هو أن من ميزة يوفيتش وقوته تكمن بالصراعات الهوائية واللعبات الهوائية بمختلف الوضعيات فيملك ليونة وقوة جسدية كافية للقيام بأصعب الحركات الهوائية إصافة لقوة تمركزه في منطقة الجزاء ورأينا هذا الأمر في هدف الاول امام شالكة اليوم، وفي المقابل فريال مدريد لا يملك الاظهرة او الاجنحة الجيدة او المقبولة من ناحية العرضيات فكارفخال يشهد تراجع من ناحية دقة العرضيات ومن ناحية ميندي فلا نقاش بضعفه الهجومي الفادح لذلك هنا يمكننا القول أن ميزة من اهم ميزات يوفيتش قتلت في مدريد بسبب منظومة زيدان.

أما السبب الآخر الذي يؤكد لنا أن المشكلة من منظومة زيدان فهو أن يوفيتش لقد قتل اهم مهارة من مهارته الذهنية في مدريد وهي التحرك لخلف ظهر الخط الدفاعي بتميز واتقان بدون أي يقع بالتسلل إضافة لقوته في المرتدات وتحركه الجيد لإنهاء المرتدة بشكل مميز، ولكن كل هذه الميزات لا قيمة لها في ريال مدريد في غياب صانع الألعاب الحقيقي وبناء المرتدات السريعة فلا مشكلة في يوفيتش بل في منظومة مدريد.